Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سقوط الفسطاط

 التطرف الذي يضرب أوربا وفي اسبانيا مؤخرا بكل بساطة هو انطلق من ذات "القاعدة المعرفية التحريضية" التي تفترض الطهر والقداسة والصواب المطلق أو انها في معسكرالله وفسطاط الحق وغيرها في فسطاط الشيطان والباطل، فالفسطاط أنا وكل فساطيط العالم منحرفة أو كافرة غيري أكانت في غزة أو سوريا أو باريس أو برشلونة.

تقرير: فعاليات المؤتمر العام لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في بيروت

نشر بتاريخ: 2015-11-21

فلسطين-القدس-نقطة: ابرز ما جاء في انطلاق فعاليات المؤتمر العام لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في بيروت 20/11/2015 

 قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي: 


  لن اتحدث اليوم بتفاصيل بل بالعناوين احتراما للوقت، اقول جئتكم من جنبات بيت المقدس، احمل تحيات شعب فلسطين مجبولة بدم الاطفال، وانقل ايضاً صيحة غضب واستغاثة لامتنا العربية والاسلامية عبركم لمساندة كفاحنا العادل والمشروع ضد هذا الكيان الصهيوني الذي استخف بكل مقدرات الامة العربية والاسلامية، وبدأ يعبث بحياتنا وبمقدستنا وبارضنا ويظن ان عام 2015 هو عام لتحقيق الحلم الصهيوني.
  نحن امام واقع لا بد ان نؤكد مجدداً اننا شعب الشدة وان الله خلقنا لحراسة اقصى مقدسات هذه الكرة الارضية.
  مصيبتنا في نضالنا أننا كنا جزءاً من الدول العربية التي تتصارع فيما بينها وحيث يتحقق حلم بن غوريون.
  هذه الثورة لن تتوقف الا بانهيار الكيان.
  الشعب الفلسطيني أثبت عبر التاريخ أنه لم ولن يستسلم.


قال موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس:


  التحية لأولئك الشهداء الذين ارتقوا في انتفاضة ثالثة تريد ان تعيد البوصلة من جديد الى القضية المركزية قضية العرب والمسلمين الى فلسطين.
  القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية على الرغم من كل الاحداث، على الرغم من كل الانواع ستبقى هي القضية المركزية التي ستجمع العرب.
  الانتفاضة نبهت ان هناك عدوا يجب ان يواجه الانتفاضة اشارات الى عدو يجب ان يقاتل.
  لا زال في سجون الاحتلال معتقلين منذ الانتفاضة الاولى هؤلاء انتجت هذه الانتفاضة السلطة الفلسطينية واتفاقيات اوسلو، والانتفاضة الثانية انتجت الانسحاب من قطاع غزة والجدار لسوئه لكنه كان مشروعا لانهاء العدو الصهيوني بهذا الفصل الذي احدثه بهذا الجدار وان كان هذا الجدار يتلوى في الضفة الغربية.
  الانتفاضة الثالثة جاءت لتقول اما انها انتفاضة التحرير وانها انتفاضة ستجبر الاحتلال على الانسحاب من الضفة الغربية والقدس، الانتفاضة التي ستجبر الاحتلال على اطلاق كل اسرنا الابطال في سجونهم الانتفاضة التي ستكسر الحصار عن قطاع غزة التي حافظت سلفاً على القدس والاقصى.
  هذه الانتفاضة التي نريد ان تكون انتفاضة دائمة حتى تحقق اهدافها، وستحقق كل هذه الاهداف.
  لا بد ان تشكل من اللجان الداعمة للانتفاضة على مختلف المستويات المادية والسياسية والاعلامية والمعنوية ويجب ان لا يخلى قطر من هذه الاقطار الا وان نقدم شيء لهذه الانتفاضة.
  اعتقد ان وحدة هذه الامة سواء كانت شعوبا في ما بينها او شعوبا الان تختلف ما بينها اعتقد ان هذه الانتفاضة هديتها لكل هؤلاء بان يخرجوا من نزاعاتهم الى وحدة وحوار وان يكسر كل اطراف النزاع وانقاذ شعوبهم من الهلاك.
  المصالحة الفلسطينية هي قرار وخيار للانتفاضة ويجب ان تكون كل الاطراف مجتمعة عليها.
  لا يستطيع احد في ساحة فلسطين وفي الانتفاضة في قلبها بان ينفرد بحكم او ادراة في فلسطين، فلسطين تحتاج الى ادارة فيها مشاركة والا ينفرد احد وهذا العنوان الذين نقوله " اذا توحدنا انتصرنا، واذا انقسمنا وتفرقنا فان النصر بعيد" وهذه انتفاضة تشير الى اننا وحدنا صفنا.
  مهما كانت الخلافات التي بيننا، يوجد هناك طريقة للخلاص منذ هذه الخلافات ان هناك وسيلة لنخرج من هذه الخلافات ولكن لا بد ان نترك كل من يدير الصراع من خلف ظهرنا.

قال زياد نخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي :


  ينعقد مؤتمرنا هذا والمنطقة العربية تمر بظروف لم تشهدها من قبل، حيث دمنا المسفوح يغطي كل الاتجاهات وكل الاماكن، وهذا يستدعي منا جميعاً ان نرفع الصوت عالياً في مواجهة الموت والدمار.
  من فلسطين الى بيروت عاصمة المقاومة التي تحتضن هذا المؤتمر كما عودتنا دوماً، وكما احتضنت المقاومة عبر فترة طويلة.
  تحية الى لبنان وشعب لبنان الشقيق، والتحية للمقاومة في لبنان.
  فلسطين التي لم تخيب امال احد ولم تخذل احد في هذه الظروف الصعبة ليثبت الشعب الفلسطييني الذي عودنا على اكثر من عقد من الكفاح ان على ارض فلسطين ما يستحق الحياة، وان شعب فلسطين اكثر من يستحق الحياة.
  نحن نعيش في زمن يهودية الدولة التي لن تكتمل الا بزوال المسجد وبناء الهيكل المزعوم مكانه وهذا هو محل اجماع للمشروع الصهيوني، وهذا يدفعنا بفهم ما يجري في فلسطين الان من انتفاضة شعبية مباركة وضعت الاحتلال الصهيوني في مأزق كبير ووضعت قضية فلسطين كسبب رئيس لما يجري في المنطقة والعالم.
  الشعب الفلسطيني يثبت مرةً اخرى انه مستعد للتضحية من اجل قضيته العادلة في مواجهة الاتفاقيات الموقعة مع العدو وخيار المفاوضات الفاشلة والكارثية لاكثر من 20 عاما وبحجة انعدام او غياب البديل.
  اليوم الشباب الفلسطيني وفي طليعتهم الشهداء الابرار يرسمون بدمهم الطريق البديل، نعم الانتفاضة اليوم اصبحت امام اعيننا، وتقترب من تجاوز شهرها الثاني.
  الانتفاضة التي اعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية يجب ان نحافظ عليها ونحميها من التقليل باهميتها ومحاولات الالتفاف عليها.
  يجب سحب كلمة هبة من التداول واعتماد كلمة انتفاضة القدس.
  يجب التأكيد على سقوط التسوية وتبني خيار الجهاد والمقاومة.
  يجب العمل على توفير الجهد الدعم اللازم للشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.


قال ابو احمد فؤاد نائب الامين العام للجبهة الشعبية :


  لم يعد مقبولا على الاطلاق ان يستمر الانقسام وان يقدم هذا الشعب كل هذه التضحيات ويعلمنا جميعاً درسا ان الوحدة الوطنية هي اساس الانتصار.
  نحن لا نقبل على الاطلاق ان يجري الفصل بين منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد لشعب الفلسطيني او السلطة او مؤسسات منظمة التحرير بان تعزل نفسها عن موضوع الانتفاضة، بل هي معنية بالانتفاضة ويجب ان تكون هي المرجعية السياسية للانتفاضة.
  الانقسام يؤثر سلباً على مجريات الانتفاضة.
  لا بد من تشكيل قيادة وطنية موحدة للانتفاضة يشارك فيها الجميع من دون استثناء.
  نحن نريد ان يكون هناك مرجعية سياسية وركيزة لهذه الانتفاضة.
  على منظمة التحرير بشكل رئيسي وكل فصائل العمل الوطني بان تتبنى الشهداء وعائلات الشهداء واعادة بناء البيوت.
  يجب على السلطة الفلسطينية ان تقدم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الى محكمة الجنايات.
  إن من أكبر التحديات التي تواجه الانتفاضة ومن السمات السلبية التي يحزن ويتألم لها شعبنا وشبابنا في فلسطين هو ضعف التفاعل العربي الرسمي وللأسف الشعبي مع هذه الانتفاضة المباركة. وهنا لابد من التأكيد على جملة مبادئ حتى تستمر الانتفاضة وتحقق أهدافها:

1ـ حسم الجدل حول التسمية والإصرار على إطلاق اسم الانتفاضة وليس الهبّة، بل ينبغي سحب هذه الكلمة من التداول لما تهدف إليه من تقليل من شأن ما يجري، ويُفضّل استخدام انتفاضة القدس.

2ـ التأكيد على الطابع الشعبي للانتفاضة وفسح المجال للشباب لتصدّر المشهد، والابتعاد عن المزاحمة الفصائلية.

3ـ وضع هدف محدد وواضح للانتفاضة، ويجب عدم حصره في منع الاحتلال من التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى بل ينبغي رفع السقف ليكون الهدف التحرر من الاحتلال ودحره عن الضفة الغربية والقدس بلا قيد أو شرط حتى لو تم ذلك على مراحل.

4ـ التأكيد على فشل بل سقوط خيار التسوية كأحد أسباب الانتفاضة وحشد الشعب بكل السّبل لدعم وتبني خيار الجهاد والمقاومة.

5ـ التمييز بين موقف السلطة وموقف حركة فتح والانفتاح والتنسيق مع حركة فتح في كل المجالات وبلا حدود.

6ـ التأكيد على شمولية الانتفاضة في فلسطين كل فلسطين وعدم عزل غزة عن مسار الانتفاضة، فغزة عندها المبرر الدائم للانتفاضة والثورة من أجل إنهاء الحصار وإعادة الإعمار.

7ـ عدم الالتفات إلى حملات التثبيط والتشكيك في جدوى الانتفاضة التي تطلقها أطراف عدة.

8ـ العمل على استنهاض وتحريك الشارع العربي والإسلامي للتفاعل مع قضية القدس والأقصى، وإعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية في الإطار العربي والإسلامي والدولي بالرغم من كل ما يجري في المنطقة.

9ـ الدعوة إلى وقف الاندفاع غير المبرر من قبل بعض العرب نحو العدو الصهيوني ووقف دعوات التطبيع المعلنة والمستترة، وخاصة الدعوة لزيارة المسجد الأقصى تحت حراب الاحتلال.

10ـ العمل على توفير الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة القمع الصهيوني خاصة تدمير المنازل في القدس، ومنازل منفذي العمليات الفدائية.

Developed by