Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

راسخون

هي هكذا تماما، أنتِ هكذا تماما، نحن هكذا تماما...راسخون منغرسون منذ فجر التاريخ 
#فلسطن_لنا

عضو في المجلس الوطني: الفلسطينيون أسسوا لاشتباك عنيف مع الإدارة الأمريكية كما تكتب القدس

نشر بتاريخ: 2018-01-16
 
رام الله – «القدس العربي»: اعتبر عضو المجلس الوطني الفلسطيني، بلال الشخشير، أمس الإثنين، أن «الفلسطينيين لا خيارات أمامهم سوى اتخاذ موقف قوي لإرضاء الشارع الفلسطيني بشكل رئيسي».

ودعا في حديث لـ «القدس العربي» لـ«العمل على إيجاد مخرج من نفق التسوية السلمية المغلق والمظلم، خاصة وأنه بعد خمسة وعشرين عامًا من المحاولات السياسية عبر المفاوضات جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس، ما شكل حالة من عدم القبول والارتياح في الشارع الفلسطيني».
وقال: «يجب البحث عن بدائل بعد القرار الأمريكي، والإعلان عن الرفض القوي لقرار ترامب والإدارة الأمريكية والسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. القيادة تستمد القوة من الشارع الفلسطيني والشارع العربي ولذلك يجب إرضاؤهم بشتى الطرق».
وبين أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي «رسم الخريطة عبر أربعة مسارات، الأول التسلسل التاريخي للحق الفلسطيني وفضح الرواية الإسرائيلية واستبدالها بالفلسطينية. والثاني الحديث عن اتفاق أوسلو وكل هذه المرحلة وكيف أنهت إسرائيل هذا الاتفاق ووجوب التخلص منه على الفور. أما المسار الثالث فكان قضية الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وأخيراً كان التأكيد على ملكية مدينة القدس المحتلة للفلسطينيين». وأبدى اعتقاده أن «لا خيارات أمام الرئيس الفلسطيني إلا بالحديث بلغة قوية وتغيير المسار السابق وهو ما جاء في الخطاب. وهذا يؤسس لمرحلة اشتباك عنيف مع الإدارة الأمريكية، مع التأكيد أن الفلسطينيين وخاصة القيادة يدركون تبعات ومخاطر هذا الاشتباك».
وكان محمود العالول، نائب رئيس حركة «فتح»، قد قال إن «هناك سلسلة من المقترحات على جدول الأعمال، بما في ذلك تجميد الاعتراف بإسرائيل بكل ما يترتب على ذلك. ستكون قرارات صعبة ولكن مسؤولة. هناك توقعات كبيرة لدى الشعب الفلسطيني بشأن القرارات التي يفترض أن يتخذها المجلس المركزي، وعلينا أن نفي بالتوقعات، لأننا في لحظة تشكل مفترق طرق للقضية الوطنية الفلسطينية برمتها».
أما عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» فأكد أن دورة المجلس المركزي، هي دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وهي الرد على قرار ترمب بشأن القدس. 
وأضاف: «نحن سندرس في المجلس المركزي ما هو المطلوب منا فلسطينياً، والعنوان تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس محمود عباس، وضرورة إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل. فيما يتعلق باتفاق اوسلو، فإسرائيل قامت بإنهائه منذ أن قامت باجتياح الضفة الغربية وسقوط التزامها ببنودها».
وتابع، في تصريح للتلفزيون الفلسطيني الرسمي: «تم عقد سلسلة اجتماعات تحضيرية، والاتفاق المبدئي على توصيات ستقدم للمجلس المركزي عبر لجنة الصياغة ليتم تبنيها، وقد يتم إجراء تعديلات أو تغييرات، فالمجلس سيد نفسه».وتطرق إلى وجود برنامج عمل على الصعيد الإسلامي والعربي، مؤكداً «أهمية توحيد لغة التخاطب مع العالم حول موضوع القدس وعملية السلام بين الأشقاء العرب والفلسطينيين.»وحول عدم مشاركة «حماس» و»الجهاد الاسلامي» في الاجتماع، قال الأحمد: «نحن نعتب عليهم، وقد أضاعوا على أنفسهم فرصة تاريخية تساعد في تعزيز الأرضية بالاستمرار في التقدم نحو المصالحة. كان الأجدر بهم أن يحضروا».
ورفضت «فتح» المبررات التي ساقتها حركتا «حماس» و»الجهاد الإسلامي»، حول عدم مشاركتهما في اجتماع المجلس المركزي.
واعتبرت أن «مبرراتهما واهية وغير مقنعه لأحد، وهروب من معركة القدس والأقصى والقيامة، وشكلت خيبة أمل لدى أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة أن مشاركة الحركتين كانت يمكن أن تشكل دفعة جديده للمصالحة وإنهاء الانقسام».
وقال أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» والمتحدث باسمها إن «القدس بكل ما تحمله من معان سياسية ودينية، أكبر بكثير من كل المبررات غير المنطقية التي ساقتها حماس لتبرير عدم مشاركتها في أعمال المجلس المركزي»، مشددا على أنه «كان الأولى والأوجب أن تشارك الحركتان وتعبرا عن أية مواقف تريدانها من داخل قاعة المجلس، وليس عبر الإعلام في سياق الردح الذي لا يستوي ولا ينسجم مع التحديات المفروضة على قيادتنا وشعبنا وعاصمتنا الأبدية القدس».

القنصل الأمريكي لم يحضر

وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني. وزاد: «لا نقبل في حركة فتح المزايدات من أحد، كما لا نقبل الوصاية من أي طرف كان، والمطلوب من الجميع دون استثناء، الوقوف عند مسؤولياتهم الوطنية تجاه زهرة المدائن وعروس العروبة ودرة التاج القدس، والتي هي عنوان الكرامة والعزة والكبرياء، وهي التاريخ والحاضر والمستقبل»، مشددا على أن «حركة فتح ماضية في طريق النضال والكفاح والوحدة رغم كل التحديات».
كذلك، نفت «فتح»، حضور القنصل الأمريكي الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي.
وحسب جمال نزال المتحدث باسم الحركة في أوروبا، فإن «كل ما يشاع في هذا الشأن يأتي للتضليل والتخريب على اجتماعات المركزي ولفت الانتباه الى قضايا ثانوية».
وأضاف «جلسة المجلس المركزي الافتتاحية بثت على الهواء مباشرة ولم تظهر أي صورة للقنصل الأمريكي، في الوقت الذي ظهر فيه عدد من القناصل العرب والأجانب، الذين تجري دعوتهم مع السلك الدبلوماسي العامل في فلسطين بروتوكوليا».
Developed by