Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

أبي من أسرة المحراث.

 أبي من أسرة المحراث... لا من سادة نجب 
وجدي كان فلاحا.. بلا حسب ولا نسب 
يعلمني شموخ النفس قبل قراءة الكتب.. 
وبيتي كوخ ناطور من الاعواد والقصب 
فهل ترضيك منزلتي؟
 

فصيل "حماس" قد تقاطع اجتماع "المركزي" الفلسطيني

نشر بتاريخ: 2018-01-12
فلسطين-القدس-نقطة

 
وكالات
 
 
كشف مصدر فلسطيني، مقرب من فصيل "حماس"، أن الفصيل تتجه لمقاطعة المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني (تابع لمنظمة التحرير)، المقررة في 14 من الشهر الجاري. 

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الأناضول:" قيادة الحركة تتجه نحو إصدار قرار بعدم المشاركة في الاجتماعات، بعد أن كان من المرجح المشاركة فيها". 

وأضاف المصدر:" من المتوقع أن تعلن الفصيل موقفا واضحا بهذا الشأن خلال الساعات القادمة". 

وقال المصدر:" أجرت حماس خلال الأيام الماضية، سلسلة من الاتصالات مع شخصيات وطنية وفتحاوية، لجمع الكلمة على برنامج وطني يوازي حجم الهجمة الصهيونية على القدس والشعب الفلسطيني". 

وتابع:" لكن هذه الجهود لم تثمر ببلورة قناعة لدى الحركة بجدية مخرجات الاجتماع". 

وذكر المصدر أن قيادة حماس "كانت تتجه خلال الأسبوع الماضي، إلى قبول دعوة المشاركة، لكنها عدلت عن هذا الرأي". 

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، قد ذكر لوكالة الأناضول، الأسبوع الماضي، أن حركة حماس أعطت "إشارات إيجابية أولية حول المشاركة". 

وفي ذات السياق، أعلن المسؤول السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، اليوم، أنّ حركته ستتجه للاعتذار عن المشاركة في جلسة المجلس المركزي المقبلة. 

وقال عطايا في تصريحاتٍ صحفية له اليوم الخميس، إنّ حركة الجهاد تتجه للاعتذار عن المشاركة في جلسة المجلس المركزي. 

والمجلس المركزي الفلسطيني هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير. 

وعقد المجلس دورته الأخيرة الـ"27"، في مدينة رام الله عام 2015. 

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، الأسبوع الماضي، إن جلسة المجلس المركزي الفلسطيني تهدف إلى "مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس". 

وفي 6 ديسمبر الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة. 
Developed by