Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

أبي من أسرة المحراث.

 أبي من أسرة المحراث... لا من سادة نجب 
وجدي كان فلاحا.. بلا حسب ولا نسب 
يعلمني شموخ النفس قبل قراءة الكتب.. 
وبيتي كوخ ناطور من الاعواد والقصب 
فهل ترضيك منزلتي؟
 

حركة فتح: موقف غرينبلات وفريدمان متطابق مع المتطرفين في تل أبيب

نشر بتاريخ: 2018-01-12


فلسطين-القدس-نقط-القدس العربي

نبيل عمرو يشدد على أهمية استعادة قوة المنظمة عبر قرارات المركزي
 

رام الله ـ «القدس العربي»: قالت حركة فتح إن «تهجم مبعوث الرئيس الأمريكي جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في تل أبيب دافيد فريدمان، على الفلسطينيين ليس جديدا، وهي مواقف متطابقة تماما مع اليمين الإسرائيلي المتطرف».
وقال أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن موقف المذكورين «متوقع تماما، فهو يدعم الاحتلال والمستعمرات المقامة على أراضي دولة فلسطين المحتلة، ومواقفهما معادية للشعب الفلسطيني. حركة فتح لم تعد تهتم أو تكترث للمواقف الأمريكية بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها».
واعتبر أن «غرينبلات وفريدمان لا يريان إلا بالعيون الإسرائيلية، فهما لا يشاهدان الجرائم الإسرائيلية، التي تبدأ باستمرار الاحتلال، وصولا إلى الممارسات العنصرية الفاشية، كما أنهما لا يريان إمعان إسرائيل في خرق القانون الدولي، ونحن نعلم منذ زمن طويل الانحياز الأمريكي لإسرائيل، ولكن بعد إعلان ترامب لم يعد ذلك انحيازا، بل هو وقوف تام في مربع الاحتلال».
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية التصريحات التي أطلقها مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون المفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، التي اتهم فيها الجانب الفلسطيني بـ «دعم العنف والإرهاب»، التي تأتي بُعيد اتهامات مشابهة مرفوضة أطلقها السفير الأمريكي في تل أبيب. وأكدت الوزارة أن هذه التصريحات الأمريكية المنحازة تُمثل مواقف أيديولوجية وأحكاما مسبقة معادية للشعب الفلسطيني، ولا تخدم جهود إحياء
عملية السلام، وتتناقض في الوقت ذاته مع مفهوم الرعاية المتوازنة لأية عملية سلام ومفاوضات بين الطرفين.
ودعت وزارة الإعلام الفلسطينية السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال الى توضيح وضعه أن كان سفيراً للولايات المتحدة أم ناطقاً باسم المستعمرين بانضمامه الى جوقة التحريض الإسرائيلية. واعتبرت تصريحات السفير الأمريكي خروجا على الأعراف الدبلوماسية والشرعية الدولية واستمرارا للانحياز الأعمى، وانقلابا على القانون الدولي، وقرارت مجلس الأمن والجمعية العامة.
وأكدت أن مناقشة المحافل الأمريكية لما يسمى قانون «تايلور فورس» «لخصم مخصصات أسرانا من عائداتنا الضريبية ابتزاز سياسي وقرصنة تتقاطع مع انحياز مراقب الدولة الأمريكي لويس دودارون، الذي يستهدف مناهجنا، ويتهمها بالتحريض، ويقع ضمن خطوات الإدارة الأمريكية في هجومها المعادي على وكالة الأونروا وقضية اللاجئين والقدس والأسرى والشهداء».
وخاطبت الوزارة أقطاب الانحياز الأمريكي بالقول إن «الاحتلال هو أصل كل إرهاب، وأساس كل تحريض، ومنبع التطرف، ولا يمكن في أي ظرف أن يجتمع السلام والإرهاب معاً، ويكفي فقط العودة لمناهج إسرائيل التي تشرعن العداء والتطهير العرقي، وتدعو للفتك بأبناء شعبنا، وتمجد القتلة بأرفع الأوسمة».
وفي السياق حذرت الخارجية من المشروع الاستعماري التوسعي الذي يستهدف مناطق جنوب وجنوب غرب نابلس، والقاضي بإقامة تجمع استيطاني ضخم عبر تطوير وتوسيع الطرق الاستيطانية وبشكل خاص طريق 60 الاستيطاني وطريق 55 الذي يتفرع منه باتجاه الغرب، لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية في تلك المنطقة ببعضها البعض، وخلق بنية تحتية تسمح بإقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في المنطقة، وربطها بالعمق الإسرائيلي، بما يؤدي الى محو الخط الأخضر وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة.
ورأت أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في الأيام القليلة الماضية، وما صرح به الوزراء في ائتلاف نتنياهو، نفتالي بينيت واوري اريئيل وغيرهما، ودعواتهم التي أطلقوها لبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية في تلك المنطقة، تكشف بوضوح ملامح هذا المخطط الاستيطاني الاستعماري التوسعي المُعد مسبقاً والجاري تنفيذه في الأشهر الأخيرة. كما أكدت أن الحكومة الإسرائيلية تستغل السياسات الأمريكية المنحازة وأية أحداث أخرى لتسريع عمليات التوسع الاستيطاني ونهب المزيد من الأرض الفلسطينية.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مخاطر وتداعيات مخططاتها الاستيطانية وإجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الفلسطينيين، والعقوبات الجماعية ضد القرى والبلدات الفلسطينية الواقعة في تلك المنطقة، وحذرت من مخاطرها وتداعياتها، ودعت المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، خاصة القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في ديسمبر/ كانون الأول 2016 .
إلى ذلك قال نبيل عمرو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إن على المجلس في اجتماعه المرتقب، الخروج بقرارات تعيد لمنظمة التحرير قوتها وتؤكد مصداقيتها. وأضاف أن «المجلس المركزي وخلال مرات انعقاده اتخذ قرارات مهمة، ويجب عدم استباق انعقاد المجلس بالحديث عن القرارات التي سيتم اتخاذها، فالمهم أن يخرج الاجتماع بقرارات تعيد لمنظمة التحرير قوتها وتؤكد مصداقيتها».
وحسب عمرو فإن الرئيس محمود عباس سيقدم تصوره، ويضع المشاركين في صورة الأوضاع السياسية. وأكد أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا عدم المشاركة في اجتماعات المجلس. وأوضح أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب يأتي للإيفاء بوعده لمسانديه في الانتخابات، معتبرًا أن معالجة الرئيس الفلسطيني وموقفه من إعلان ترمب، سليم وواضح، حيث لا يمكن التعامل مع الولايات المتحدة كلها وكأنها ترامب.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها لجنة التعبئة الفكرية في مفوضية الإعلام والثقافة ، في مدينة رام الله، للحديث عن انعقاد المجلس المركزي لبحث تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.
Developed by