Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

أبي من أسرة المحراث.

 أبي من أسرة المحراث... لا من سادة نجب 
وجدي كان فلاحا.. بلا حسب ولا نسب 
يعلمني شموخ النفس قبل قراءة الكتب.. 
وبيتي كوخ ناطور من الاعواد والقصب 
فهل ترضيك منزلتي؟
 

الشارقة-السودان:«البعد الرابع» في تجربة عثمان وقيع الله

نشر بتاريخ: 2018-01-12


افتتح صباح أمس في الشارقة معرض «البعد الرابع» للفنان الراحل عثمان وقيع الله من السودان، ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية «أثر»، الذي تنظمه إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة في دورته العشرين، وذلك في متحف الشارقة للخط.

افتتح المعرض عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، بحضور محمد المر، وعبدالعظيم الصادق الكاروري القنصل العام لجمهورية السودان في دبي والإمارات الشمالية، ومحمد إبراهيم القصير المنسق العام للمهرجان ومدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، والأستاذة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، وأساتذة الخط في مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة وبيوت الخطاطين والمشاركين في الورش والدورات.


 
الشارقة (الاتحاد)


وتهدف إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في هذا المعرض لتسليط الضوء على تجربة عربية رائدة في فن الخط، الذي يضم عدداً من أعمال الفنان الراحل عثمان وقيع الله، فمن خلال هذا العرض الذي يقارب إلى حد ما الصفة الاستعادية.
وأعمال الفنان الراحل عثمان وقيع الله في هذا المعرض منتقاة من عدد كبير من أعماله التي تفوق 600 عمل، ومن بينها ثلاثة مصاحف، إذ كتب عثمان بكل أنواع الخطوط واستخدام القوالب التركيبية بطرق غير تقليدية، محاولاً التجديد، سواء عبر تنويع الخطوط الكلاسيكية من الكوفي والثلث والنسخ، أو عبر استخدام الألوان بطبقاتها المتعددة، وتميز بأسلوب خاص ومتفرد يميّز خطه أينما يشاهد، وأضاف لتجربته أسلوباً آخر جمع فيها بين الخط واللون أسماه «البعد الرابع»، وأطره برؤى فلسفية وتأملية، مثل قوله في إحدى المقابلات معه: «إن البعد الرابع» بعدٌ تراه البصيرة عقب البصر. وإن قليلاً من التأمل كفيل ببلورته في اللوحات التي تهدف إلى جعل الخط لحمة اللوحة وسداها. دون أن تستعير المفردات الفنية الغربية، خاصة أن خطنا العربي لا يحتاج أصلاً إلى مثل هذا الاستجداء الذي لا يعبر إلا عن عجز وقصور في إدراك ما للخط العربي من إمكانيات. والعمل الفني المكتمل لا يحتاج إلى شرح، وقد شاهد أعمالي كثير من غير العرب وتذوقوها كما تتذوق الموسيقا الأجنبية».

والجدير بالذكر أن الفنان الراحل البروفيسور عثمان وقيع الله (1925 ـ 2007) رائد مدرسة الخرطوم، التي استلهمت صيغ الخط العربي وجمالياته. حاصل على وسام الإنجاز من رئاسة الجمهورية في السودان، وإجازة من الخطاط المصري سيد إبراهيم. وهو أستاذ مؤسس لكلية الفنون الجميلة 1951، ولأول مرسم حر لفنان سوداني. وصمم أول عملة سودانية. عاش في بريطانيا بين عامي 1967 و2005، وخلال هذه الفترة عمل بهيئة الإذاعة البريطانية، وحاضر بالجامعات البريطانية.
Developed by