Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

في رد البغي نصر

 " وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ"
صدق الله العظيم

تقرير:القوى الوطنية والاسلامية: نقل السفارة الأميركية للقدس يفتح الأبواب للمواجهة

نشر بتاريخ: 2017-12-06
فلسطين-القدس-نقطة

وفا- 05-12-2017
أعلنت عن الأربعاء والخميس والجمعة أيام غضب شعبي شامل
أكدت التفافها حول المشروع الوطني وتمسكها بالثوابت الوطنية
دعت المساجد والكنائس للتركيز على الرفض القاطع لنقل السفارة للقدس
عقدت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، في مقر التعبئة والتنظيم لحركة فتح، في رام الله اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا، ناقشت فيه الموقف الأميركي المعادي لحقوق شعبنا الفلسطيني، والمخالف للشرعية الدولية وللقانون الدولي، ويتبنى مواقف الاحتلال، خاصة المتعلقة بنقل السفارة الأميركية الى القدس أو الإعلان عن اعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال.
وشددت القوى والفصائل على أن الإجراء الذي تنوي الإدارة الأميركية الإقدام عليه بخصوص نقل السفارة، سوف يفتح الأبواب على مصراعيها للمواجهة سياسياً وميدانياً، وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لأن القدس خطاً أحمر لدى الشعوب العربية والإسلامية، ولدى معظم دول العالم المحبة للسلام والملتزمة بالقانون الدولي والشرعية الدولية.
وأكدت الفصائل الوطنية والاسلامية، في بيان صدر عن اجتماعها، رفضها ورفض الشعب الفلسطيني وقيادته للإجراءات التي تنوي الإدارة الأميركية الإقدام عليها، الأمر الذي سيقضي بشكل تام على أي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة الأميركية في التسوية السياسية، وسينقلها من موقع الوسيط غير النزيه الذي شغلته طيلة السنوات الماضية، الى الموقع المعادي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.
ودعت جماهير شعبنا في الداخل والخارج، إلى أوسع تحرك شعبي لمواجهة ورفض محاولة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، أو الاعتراف بها كعاصمة لدولة إسرائيل، مؤكدة حق شعبنا وأمتنا باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية على مستوى المؤسسات الشرعية الدولية بما فيها: محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى، مستندة الى أن الإجراء الأميركي يشكل مخالفة صريحة وواضحة لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرارات 252، و478 و476، التي تؤكد أن كافة الإجراءات التي قام بها الاحتلال في القدس باطلة ولاغية.
وتوجهت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، إلى الملوك والرؤساء والأمراء والحكومات العربية، ليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية بالإعلان الصريح الواضح عن رفضهم لأي إجراء يتعلق بنقل السفارة الأميركية للقدس أو اعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل.
ودعت إلى عقد قمة طارئة لقادة الدول الإسلامية، وللجنة القدس، وتأكيد رفض الأمة العربية والإسلامية للنوايا الأميركية تجاه القدس.
ودعت الشعوب العربية والاسلامية، بأحزابها وقواها الفاعلة ونقاباتها، للتحرك الفوري على المستوى الميداني وعلى المستوى السياسي الدولي والإقليمي الحزبي والدبلوماسي والنقابي، تعبيرا عن رفضها لهذه السياسة المعادية لشعوبنا العربية والإسلامية.
وأكدت الفصائل من جديد، التفافها حول المشروع الوطني، والتمسك بالمصالحة والوحدة الوطنية، وأكدت تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها حق العودة حسب القرار 194 وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس جوهرة فلسطين ورمز عزتها وعروبتها وإسلاميتها ومسيحتيها.
وأعلنت القوى الوطنية والاسلامية، عن أيام الأربعاء والخميس والجمعة، أيام غضب شعبي شامل في كل أنحاء الوطن والتجمع في مراكز المدن، والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الأميركية. كما أعنت عن مسيرة مركزية يوم الخميس الساعة 12 ظهرا، وسط مدينة رام الله.
ودعت الى تركيز المساجد والكنائس على تأكيد رفض شعبنا مسلمين ومسيحيين، للسياسة الأميركية المعادية، والرفض القاطع لنقل السفارة الأميركية الى القدس.
حنان عشراوي لـ"العربي الجديد": عباس يتعرّض لضغوط بسبب الاصطفافات الإقليمية
العربي الجديد- 05-12-2017
أكدت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، اليوم الثلاثاء، أن هناك ضغوطات تُمارس على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشددة على أنه "لا أحد يتكلم باسم الشعب الفلسطيني أو يقدم تنازلات عنه أو يقرر أين عاصمته".
وقالت عشراوي، في تصريحات لـ"العربي الجديد": "الرئيس أبو مازن لم يلتق باللجنة التنفيذية بعد عودته من السعودية، وعندما سألناه عن الزيارة أجاب بأن كل شيء إيجابي، وأن السعودية تدعم مواقفنا وحقنا، ولم يغيروا المبادرة العربية، حسب ما يقوله الرئيس أبو مازن عندما نسأله".
وتابعت: "لكننا نعرف أن هناك ضغوطا على الرئيس أبو مازن، بسبب الاعتبارات العربية والمصالح الذاتية والاصطفاف الإقليمي، نحن لسنا سذجا حتى لا نفهم هذا الأمر، لكن في ذات الوقت ليس بالضرورة أن يصرح أبو مازن بهذا".
وشددت عشراوي على أنه "لا أحد يتكلم باسم الشعب الفلسطيني أو يقدم تنازلات عنه أو يقرر أين عاصمته، هذه قضايا فلسطينية جوهرية أساسية، ولن نتنازل، ولن نضعف أمام هذه التحديات، ومن المهم معرفة أن لا أحد يستطيع الحديث باسم الشعب الفلسطيني ويقرر عنه، أو أن يفرض عليه رأيه بأن يحدد أين عاصمته، مثل ما يتردد بأن أبوديس هي العاصمة بدل القدس".
وحول ما يتردد عن تهديدات أميركية جدية بنقل السفارة إلى القدس، قالت عشراوي: "هذا عمل استفزازي غير قانوني وغير شرعي، وعمل يضرب كل متطلبات السلام وكل العملية السلمية نهائيا، ويبرهن على أن الولايات المتحدة غير مهيأة للعب أي دور في عملية التسوية".
وأوضحت عضوة اللجنة التنفيذية "إنْ حدث هذا الأمر، فإن الولايات المتحدة لا تقضي فقط على احتمالات السلام في المنطقة، بل على الأمن والاستقرار فيها أيضا، وتشجع التطرف والعنف، وتبعث رسالة للكل بأن الالتزام بالقانون الدولي غير مجد، بل مبدأ السيطرة والهيمنة والقوة هو الذي يأتي بالنتيجة ويحقق الهدف، وتصبح الولايات المتحدة شريكا في الجرم".
وحول ما إذا كانت القيادة الفلسطينية تملك أوراقا حقيقية من الممكن أن تمنع المسعى الأميركي أو تقنعه بالعدول عن نقل السفارة، أوضحت عشراوي: "يجب أن تكون هناك خطوات استباقية لمنع نقل السفارة الأميركية، لأنه بمجرد ما يحدث ويخرج القمقم من عنق الزجاجة لن يعود مرة ثانية. هذه الخطوة ستستفز العالم الإسلامي والمسيحي وكل من له ضمير حي، لأن هذه الخطوة إن أقدمت عليها الإدارة الأميركية ستعطي ذريعة للتطرف والعنف والإرهاب، بعد ذلك لا يلوموا إلا أنفسهم، لأن خطواتهم غير مسؤولة وخطيرة ولها أبعاد لا يقبلها أحد".
وتابعت: "حاولنا مرارا وتكرارا أن يكون المنطق السائد هو منطق القانون والعدالة، لكن للأسف الولايات المتحدة الأميركية تشجع المنطق الآخر. في الأيام الأخيرة، خاطبت القيادة الفلسطينية وهاتفت جميع الدول المعنية، وإذا ما فعلها ترامب وأعلن عن نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس، سنقول له إننا غير مسؤولين عن النتائج، ويجب أن يتحمل تبعات هذا القرار".
وأوضحت عشراوي: "نعلم أن وضعنا كفلسطينيين سيكون أصعب في ظل الكثير من العنف وغياب احتمالات السلام، لكن هذه الخطوة ستغيّر كل المعادلة، وليس كل ما سيجري سيكون تحت تصرف وسيطرة القيادة الفلسطينية لاحقا".
وبالنسبة للدور العربي، قالت عشراوي: "موقف الدول العربية ليس بالقدر المطلوب، ومطلوب منها أن توضح بصورة جلية أن خطوة نقل السفارة الأميركية خطيرة جدا ولها آثار على الجميع، وعلى حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة الأميركية أيضا".
وكانت عشراوي قد أكدت في تصريحات سابقة لها اليوم، أنه "إذا قامت الولايات المتحدة باتخاذ الموقف غير المسؤول بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفارة أميركا إلى القدس، ستصبح أميركا بذلك شريكة في ضم إسرائيل غير الشرعي للقدس وفي القضاء على احتمالات إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعتبر مكوناً أساسياً من متطلبات السلام، كما أن هذه الخطوة ستضمن عدم وجود أي مشاركة فلسطينية في أي عملية تفاوضية مستقبلية والتي ستصبح بدون جدوى أو معنى".
وقالت عشراوي إن "تغيير الوضع القانوني للقدس يعتبر خطوة أحادية وغير قانونية ويجرد الولايات المتحدة من أهليتها للعب أي دور في عملية السلام في المنطقة، كما أنها تطلق يد إسرائيل لتصعيد خطواتها الهادفة إلى ضم وعزل القدس الفلسطينية، ويمكّنها من الاستمرار في تزوير طابعها وواقعها التاريخي والثقافي والجغرافي والبشري، وبذلك الاستمرار في محاولاتها لطمس الوجود الفلسطيني والهوية الفلسطينية".
وشددت كذلك على الوضع القانوني والسياسي للقدس الشرقية، والذي يقر بأنها منطقة محتلة، وأن التوسع الاستيطاني داخلها وحولها يعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، والمعاهدات الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ومرجعية وبنود عملية السلام.
وذكّرت كذلك بقرار التقسيم رقم 181، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947، والذي نص في جزئه الثالث، وتحت عنوان "القدس" (أ) "أن مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي تتمتع بمكانة خاصة، وتخضع لنظام دولي خاص، يتولى فيه مجلس وصاية أعمال السلطة الإدارية نيابة عن الأمم المتحدة. وعليه لم يتم الاعتراف مطلقا، ومن قبل أية دولة، بسيادة "إسرائيل" على القدس.


Developed by