Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

تقرير"فلسطين اليوم" عن المصالحة وحوار بالقناة بين حركة "فتح" و"حماس" و"الشعبية"

نشر بتاريخ: 2017-11-14

فلسطين-القدس-نقطة: على فلسطين اليوم 13/11/2017 قال كل من القيادي في فصيل حماس طاهر النونو، وهاني الثوابتة عضو مركزية الجبهة الشعبية، وعباس زكي عضو مركزية فتح، خلال برنامج "قلب الحدث" حول المصالحة:

قال طاهر النونو:

لا نريد أي إتفاقيات جديدة.. ولا نريد فتح الملفات من جديد..، بل لابد من تطبيق ما اتفق عليه سابقاً، وليس من مصلحة أحد اي اتفاقيات جديدة، وبالنسبة لسلاح المقاومة، "لن يكون سلاح المقاومة جزء من اي عملية تفاوضية بين حركتي حماس وفتح، لأنه لا طالما هناك إحتلال على أرضنا لا بد من المقاومة".
نريد إعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية، ونريد أن ننتقل إلى مرحلة يتوافق الجميع عليها وأن يكون هناك شراكة وطنية جامعة.
حتى الآن منظمة التحرير لم تمثل الكل الفلسطينية،.. وهناك حالة من التفرد، لذا لا بد أن تتوفر إرادة .. وإيمان بالشراكة السياسية لدى الكل الفلسطيني.
هناك بعض الأطراف تريد أن تسوّق نفسها للإسرائيليين والأمريكان على أنها يمكن لها أن تقدم أكبر قدر ممكن من التنازلات، والإعتدال في السياسة.
الولايات المتحدة تريد تقطيع أوصال الشعب الفلسطيني لصالح الإحتلال الصهيوني، وتريد تصفية القضية الفلسطينية والإدارة الأمريكية ستضغط في إتجاه منع تتحقق المصالحة الفلسطينية.
نحن ذاهبون بإتجاه حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على تلبية متطلبات أبناء شعبنا الفلسطيني، وتنفذ أجندات وطنية فلسطينية، ونأمل بأن تلتزم السلطة الفلسطينية وحركة فتح بما تم الإتفاق والتوقيع عليه.

قال هاني الثوابته:
نحتاج إرادة حقيقية للخروج من حالة التشقق والتهجس، في سبيل الوصول إلى مصالحة حقيقية، ولا نريد أن ان نقضي على آمال الشعب الفلسطيني المتعطش للمصالحة.
نحن الآن أمام إتفاقيات محددة وصريحة، ولسنا بحاجة إلى مزيد من الإتفاقيات التي من شأنها تعرقل جهود المصالحة، وآن الآوان أن نمضي بالتطبيق والتنفيذ من أجل المصلحة الوطنية الفلسطينية.
يجب أن نصل إلى مرحلة بأن نقول للمعطل أنت معطل للمصالحة، وأن نقول للمخطأ أنت مخطأ، وفي هذه المرة لا يمكن أن نعود إلى الوراء لا بد أن نمضي بالمصالحة دون تلقئ وتماطل.
نريد من المصالحة أن تكون رافعة للشعب الفلسطيني بالتخفيف من معاناته، ورافعة لصد أي محاولات للتآمر على القضية الفلسطينية والتدخلات الإقليمية.
لسنا وحدنا سببا في الإنقسام بل هناك ذيولا إقليمية أثرت على النسيج الوطني الفلسطيني، وممزقت الوحدة الوطنية الفلسطينية.
قال عباس زكي:
المطلوب الآن أن نخرج من الإحباطات وأن نرميها وراء ظهورنا، وأن نمضي بالمصالحة والمشاركة الحقيقية وأن نتبع لمؤسسة فلسطينية وطنية حقيقية.
لا طالما يوجد إحتلال لا بد أن يكون هناك مقاومة، ويحق للفلسطينيين إستخدام كافة أشكال النضال بما فيها الكفاح المسلح.
أنا ضد أوسلو وضد التسوية وضد أن أكون في أي موقع قيادي وعرض علي وزارات وغيرها، وأنا أرفض أصلا هذه الفكرة، وأدخلت المجلس التشريعي رغما عن أنفي، ولا يمكن أن أقبل أن أكون ضمن أي إتفاق غامض.
السلاح الوطني النظيف المس فيه خيانة وطنية، لذا لا طالما بقي الإحتلال لا بد من المقاومة.
لماذا العالم يتناول السلاح الفلسطيني "حماس وفتح وغيرها"، وأن هناك سلاح لجماعة تدفيع الثمن وسلاحات لحركات صهيونية عديدة لم يتم الحديث عنه، ولماذا نتكلم عن سلاحنا وكأن سلاحنا هو الخطأ.

Developed by