Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

قاسم-حماس: المصالحة تعزز الجبهة الداخلية وتجعلها أكثر قوة في مواجهة التهديدات الاحتلالية

نشر بتاريخ: 2017-11-14


فلسطين-القدس-نقطة: 13/11/2017 قال الناطق بإسم حماس حازم قاسم، حول التهديدات التي اطلقها رئيس دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضد قطاع غزة:
نحن شعب واقع تحت احتلال وهناك محتل يغتصب الارض والمقدسات ويحاصر اهلنا في قطاع غزة، وبالتالي نحن امام حرب إسرائيلة مفتوحة ضد شعبنا ومقدساته، ولا مجال ان تكون هذه علاقة طبيعية بالمطلق.
الاحتلال لا يشعر بأمن ولا استقرار اطلاقا، طالما انه يحاصر الشعب الفلسطيني، وطالما انه يحتل الارض الفلسطينية.
هذا الاحتلال مجرم يحاصر اهلنا في قطاع غزة، هو يمزق الضفة الغربية عبر الحواجز والجدار العازل، هو ينتهك المقدسات في القدس، هو يحارب اهلنا في 48 عبر عمليات الترحيل والتطهير العرقي.
تهديدات الاحتلال وتوعداته لشعبنا ولقيادات المقاومة، هي يجب ان تكون دافع قوي للمقاومة، ولا يجب ان تربك خطنا السياسي المتوجه نحو انهاء الانقسام، والدخول في عملية مصالحة متكاملة.
هذه المصالحة تعزز الجبهة الداخلية وتجعلها أكثر قوة في مواجهة هذه التهديدات ، وهذا الابتزاز الاسرائيلي.
حماس تؤكد انه لا تهديدات الاحتلال ولا توعدات نتنياهو، يمكن لها ان تعطل المسار الاستراتيجي الذي قررته حماس بأنها ستغادر مربع الانقسام، وتدفع كل ما تمتلك من قوة سياسية الى انجاز المصالحة الوطنية.

Developed by